وفي بداية مقامه بميزاب انتظم في حلقة العزابة ببلدته، وقد صدرت في عهده تقنينات (اتفاقيات العزابة) تهدف إلى تنظيم المجتمع في مختلف مناحي حياته.
بالإضافة إلى هذه الكوكبة من التلاميذ العلماء، يمكن أن نحصي له إنجازاته وكتبه ومعارفه فيما يلي:
... ترك ما لا يقلُّ عن 20 نصا بين رسالة وحاشية.
... لم يؤثر عن الشيخ أيَّ مؤلَّف ذاتي، لاشتغاله بإعداد الرجال عن تأليف الكتب، إِلاَّ أنَّ الباحث يحيى ابن عيسى بوراس اكتشف له مؤلَّفا - في إطار إنجازه لفهرس آل افضل - بعنوان «شرح قصائد ابن زيَّاد العماني في الأحكام والعيوب والشفعة وغيرها» (مخ).
... «له شرح على قصائد الصوم والحج والزكاة وكفارة الأيمان من دعائم ابن النظر العماني» (مخ) منه نسخة بمكتبة آل افضل.
... ترك مكتبة ثريَّة يتوارثها ذووه أبا عن جدٍّ، عملت جمعيَّة التراث على إحصاء مدَّخراتها وتسجيلها، في إطار مشروعها الكبير: «دليل مخطوطات وادي ميزاب».
وافاه أجله وعمره 76 سنة، بعد أن لازم الفراش مدَّة ثلاث سنوات بسبب مرض مزمن في ركبته، ودفن في مقبرة باسة وافضل.
*المصادر: