من بني سِتتن، من الأعلام الذين تفرَّد بذكرهم أبو الربيع الوسياني، دون أن يشير إلى عهده وتاريخه، إلاَّ أنَّه قدَّم لنا من خلال////نصٍّ واحد معلومات مهمَّة،
ولعلَّ البحث كفيل بتوضيح أكثر لمعالم هذه الشخصيَّة وآثارها وأعمالها.
ونستنتج من نصٍّ أورده الوسياني عدَّة أمور منها أنَّه:
- كان رئيس أهل الدعوة في كدية مغراوة، بوادي أريغ.
- تَوَلىَّ الدفاع عن الإِبَاضِيَّة زمان سيطرة الهلاليِّين عَلَى بلاد المغرب، وكان لا يخاف في الله ظلم الطغاة والجبابرة.
من مواقفه: دفاعه عن أهل الدعوة، وهزيمه عدوِّهم في «ماذغ»، وقد كان حصنًا منيعًا لم يستطع الإباضيَّة اقتحامه إلاَّ بقيادة يعقوب بن يسعد.
- أسَّس مسجدًا. وأسهم بماله في خدمة الصالح العام.
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/65.
1037
يعلو بن صالح الصوياني*
(أبو صالح)
(و: 418هـ / 1027م - ت: 513هـ / 1124م)
شيخ جليل وعالم كبير من بلدة آجلو بوادي أريغ بالجزائر.
يبدو أنَّه أخذ العلم عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر،
وأبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي.
كان شيخ حلقة بأجلو، تخرَّج فيها عدد غير قليل من التلاميذ أمثال: الشيخ سجميمان بن سعيد الصوياني.
ترك أقوالا فقهيَّة، وحكما مأثورة، منها المقولة الشهيرة: «الطريق محفورة إلى الركبة، لا يمكن الخروج منها إلاَّ بالوثبة»، ونسبت كذلك إلى غيره.
ذكرت كتب السير أنَّه كان يلي أمور الناس، ولكن لم تحدِّد نوع هذه الوِلاية.
عمِّر طويلا حَتَّى أقعده المرض بعد وفاة الشيخ أبي العبَّاس أحمد ابن محمَّد بن بكر (ت:504هـ/ 1110م)، إِلىَ أن توفِّي سنة 513هـ/ 1124م،
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/99، 108-109، 141؛ 2/226-227، 247، 264-266 *الدرجيني: طبقات، 2/435-436، 477 *الشمَّاخي: السير، 2/136-137 *علي معمَّر: الإباضيَّة في موكب، 4/318.
ملاحظة:
*ورد: الصدويني.
?
1038
يعيش بن موسى الزواغي الخيري الجربي
(أبو البقاء)*
(