ولمَّا ارتوى يونس علمًا جلس للإفادة والتدريس؛ وكانت له حلقة بالجامع الكبير بجربة، إلى جانب الشيخ أبي محمَّد ويسلان.
قام بدور هامٍّ في نشر العلم وتوطيد أركان نظام الحلقة بجربة. وكان مؤازرًا لأخيه زكرياء في حمل المشعل بعد وفاة تلاميذ أبي مسور. ثمَّ تولَّى رئاسة الحلقة بعد وفاة أخيه زكرياء سنة 508هـ/1114م.
واشتهر بتصرُّفه في فنون المسائل، وبراعته في التدريس، وبخاصَّة في أصول الدين.
من تلامذته البارزين: أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي.
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة، (ط.ت) 1/245، 247، 249، 250، 270 (ط.ج) 256، 259، 261، 262، 283 *الوسياني: سير (مخ) 1/38، 39؛ 2/186 *الدرجيني: طبقات، 1/163، 167، 189-193 ؛ 2/393-395، 420 *الشمَّاخي: السير، 2/68 *سالم بن يعقوب: تاريخ جربة، 82، 91، 92،96 *الجعبيري: نظام العزَّابة، 29، 194-196 *الجعبيري:البعد الحضاري:
246 *الجعبيري: ملامح عن الحركة العلميَّة، 4، 6.
1084
يونس بن يونس الصدغياني المتري
(ق: 13هـ / 19م)
من رجال جربة الذين ساهموا في الحركة العلميَّة، وسخَّر ماله لخدمة الدين والعلم.
هو الذي بنى مسجد "بوليمان" بصدغيان، وفسح المجال للشيخ موسى بن علي الباروني (ت: 1234هـ/1818م) للتدريس فيه، وإفادة أهل الجزيرة.
*المصادر:
*ابن تعاريت: رسالة (مخ) 119-120 *سالم بن يعقوب: دروس (مخ) ورقة 16.
?
1085
ييران اليزمرتي* المزاتي
(حي بين: 171-208هـ / 787-823م)
عامل للإمام عبد الوهَّاب على قومه، ولم تبيِّن المصادر مكان ولايته.
عرف بحسن التدبير وسداد الرأي، كانت أسرته دار علم وصلاح.
قال أحد أحفاده الشيخُ خليفة ابن أيُّوب بن أبي عمران موسى ابن أبي زكرياء: «نحن من زمرين، وجدُّنا ييران... ولم ينقطع الإسلام منَّا إلى اليوم».
المصادر: