هو صاحب أموال ضخمة بتيهرت. وله سوق خاصَّة، وهو ما أكسبه جاهًا وشرفًا.
كان رئيس قبيلة مزاتة القويَّة التي قال عنها الإمام عبد الوهَّاب: «إنَّما قام هذا الدين بسيوف نفوسة وأموال مزاتة».
اختارته بعض القبائل ليكون وساطة بين الإمام أبي حاتم يوسف ابن أبي اليقظان، وعمِّه يعقوب بن أفلح. وانتهت وساطته الحكيمة بإطفاء نار الفتنة التي كادت تشتعل، وذلك بإعادة الإمامة إلى صاحبها أبي حاتم سنة 286هـ/899م.
المصادر:
*ابن الصغير: أخبار،
99-100 *جودت عبد
الكريم: العلاقات الخارجيَّة، 53، 69.
1030
يعقوب بن أبي القاسم بن يونس
ابن وزجين الويليلي
(ق: 5هـ / 11م)
من أعلام بني ويليل أحد فروع قبيلة زناتة ببلاد أريغ جنوب شرق الجزائر.
أخذ العلم عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440هـ/1049م) عند تنقُّلاته بحلقته في أريغ، وله معه روايات طريفة مفيدة ذكرتها كتب السير.
يعتبر يعقوب من الرواة البارزين الذين جمع عنهم أبو زكرياء يحيى ابن أبي بكر كتابه السيرة. وروى الدرجيني عنه أيضًا.
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة (ط.ت) 1/260، 261، 265، 266؛ 2/307، 308، 326، 364، 368 (ط.ج) 272، 276، 278 *الوسياني: سير (منسوب) 27، 28، 42، 71، 77 *الدرجيني: طبقات، 2/381، 382، 422 *الشمَّاخي: السير (مط) 592، 595.
*Lewicki: Les historiens, 123-124.
1031
يعقوب بن أحمد بن أبي عمران موسى بن أبي يوسف اليفرني
(أبو يوسف)
(ت: شوال 894هـ / سبتمبر 1489م)
نشأ ببلدة يفرن بجبل نفوسة، في أسرة علم، كان والده أحمد وجدُّه موسى عالمين.
أخذ العلم بتونس عن عمِّ الشمَّاخي - صاحب السير - أبي عبد الله عبد الواحد الشمَّاخي. وعن عبد الله بن قاسم البرادي، كما ذكر الشيخ سالم بن يعقوب.