قائد بطل من الشراة، شارك في جيش عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، وخلَف القائد يحيى بن عبد الله الحميري بعد مقتله، وانضمَّ إليه مدد من جند الإباضيَّةِ، غير أنَّه انهزم في ساحل البحر العربيِّ، ففرَّ إلى حضرموت.
المصادر:
*الأصفهاني: الأغاني، 23/155 *السيابي: الحقيقة والمجاز، 125-126.
1013
يحيى بن وجدليش (أبو زكرياء)
(قبل ق: 8هـ / 14م)
من مشايخ نفوسة بليبيا، كان عالمًا عاملاً، أخذ العلم عن أبي يحيى زكرياء بن إبراهيم الباروني وغيره.
كانت له حلقة علم، أخذ عنه العلم والسير خلق كثير، ومنهم عيسى الباروني، وهو مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين، وهي نوع خاصٌّ من الإجازة لدى الإِبَاضِيَّة.
المصادر:
*الشمَّاخي: السير، 2/190 *القطب: الرسالة الشافية، 126.
*Lewicki: Les historiens, 98-99.
1014
يحيى بن ويجمن*
ابن محمَّد الهواري
(أبو زكرياء)
(ت: 467هـ / 1074م)
هو «الورِع الزكيُّ، الفطن الذكيُّ، الديِّن التقيُّ، المقرُّ بفهمه كلُّ شاف قصيٍّ، الكاشف بذكائه كلَّ غامض خفيٍّ». سكن آجلو بوادي أريغ، وقضى فترة من عمره في تمولست.
أخذ العلم عن الشيخ أبي محمَّد ويسلان، وعن سعد بن ييفاو في نخبة تتكوَّن من ستَّة نفر وهم: «حمُّو بن أبي عبد الله، وأحمد بن الشيخ ويجمن، وأخوه يحيى بن ويجمن، والعزُّ بن تاغيارت، وعبد الرحيم بن عمر، وحمُّو بن أفلح؛ وهم العزَّاب الستَّة الذين توجَّهوا من عند أبي محمَّد ويسلان إلى الشيخ سعد رحمه الله، وهم أوَّل الناس قعودًا عنده».
كان من التلامذة الثمانيَّة الذين دوَّنوا ما كان يجيبهم به شيخهم أبو محمَّد ويسلان، فجمعوا كتابه «الوصايا والبيوع».
ولرسوخ قدمه في العلم سمِّي بـ«صاحب الغوامض»، فقد قال تلميذه أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي: «إذا صعبت مسألة على الشيخ ماكسن فيقول لي: ردَّها حتَّى نلقى صاحب الغوامض أبا زكرياء يحيى».