عند عودته إلى مسقط رأسه سنة 1342هـ / 1923م اشتغل بالتدريس والفتوى في دار حفظة القرآن "إروان"، وبالوعظ والإرشاد في مسجد أبي سالم، بعد أن انضمَّ إلى حلقة العزَّابة سنة 1921م، التي تولَّى رئاستها بعد وفاة شيخه الأوَّل.
وفي سنة 1375هـ/1954م خلف الشيخ إبراهيم بن بكير حفَّار في التدريس بالمعهد الجابري ببني يسجن.
عيِّن في سنة 1383هـ / 1962م نائبا للشيخ إبراهيم بيوض في رئاسة مجلس عمِّي سعيد، إلى حين وفاته سنة 1401هـ / 1981م؛ فاختير بعده رئيسا شرفيا للمجلس.
من أبرز أعماله تفسيره للقرآن الكريم، وشرحه لقواعد الإسلام، إلقاء في دروس بالمسجد.
كما ترك مراسلات وفتاوى لا تزال مخطوطة، ومجموعة من الأشرطة السمعية تحمل خطاباته ومواعظه.
مات عن عمر يناهز المائة، وخلَّف ثلَّة من التلاميذ البارزين في الجزائر وتونس وليبيا. ويعتبر آخر من مات من تلامذة القطب اطفيش.
*المصادر:
*كروم أحمد: العلامة الجليل الشيخ يوسف بن بكير حمو علي حياته وآثاره، (مط) كلُّه *كروم أحمد: ترجمة الشيخ يوسف بن بكير حمو علي، (مخ) 2ص *كروم أحمد: رجال صدقوا... الشيخ يوسف بن بكير حمو علي، مجلة الأمل، عدد 2 (ماي 1996م) ص7-9.
1055
يوسف بن توجينت
(حيٌّ في: 358هـ / 968م)
من بلاد "تكسنيت" بوادي أريغ، تقرت جنوب شرق الجزائر.
عاصر الشيخ أبا نوح سعيد بن زنغيل، وأيَّده في الثورة ضِدَّ جور أبي تميم المعزِّ الفاطميِّ، رفقة أبي خزر يغلا بن زلتاف. وَلَمَّا فشلت ثورة أبي خزر ألقى جنود أبي تميم القبض على أبي نوح وسُجن بتوزر. فساعد يوسفُ صديقه أبا نوح للخروج من السجن، ورافقه في فراره إلى وارجلان، واحتمائه بها من بطش الفاطميِّين.
وكان يوسف من عَامَّة الناس وَلَكِنَّهُ يحِبُّ العلم، ويسعى في خدمة أهله.
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة (ط.ت) 1/230-232؛ (ط.ج) 243-244. *الدرجيني: طبقات، 1/151-152.
1056
يوسف بن حمُّو
ابن عدُّون
(أبو يعقوب)
(