*ابن الصغير: أخبار الأيمة الرستميِّين، 96-100 *أبو زكرياء: السيرة (ط.ت) 1/163-164، 178، 180 *الوسياني: سير (مخ) 1/137-138 *ابن عذاري: البيان المغرب، 1/278 *الدرجيني: طبقات، 1/106؛ 2/291 *الشمَّاخي: السير، 2/47-48 *القطب: الرسالة الشافية، 112 *الباروني، أبو الربيع: مختصر تاريخ الإباضيَّة، 47-48 *أعزام: غصن البان (مخ) 201 *دبُّوز: تاريخ المغرب، 3/605-609، 653 *علي معمَّر: الإباضيَّة في موكب، ح4/ 62، 162 *بحَّاز: الدولة الرستميَّة، 127 وما بعدها *الجيلالي: تاريخ الجزائر، 1/172 *الكعَّاك: موجز التاريخ العام للجزائر، 200 *جودت عبد الكريم: العلاقات الخارجيَّة، 69 *رجب محمَّد: الإباضيَّة في مصر، 114 *جهلان عدُّون: الفكر السياسي، 46، 205 *دائرة المعارف الإسلاميَّة، 10/93 *لويكي: جماعة المسلمين بالبصرة، 5، 11.
*Nègre: La fin de l'etat, 14, 16.
1033
يعقوب بن سيلوس* الطرفي السدراتي
(أبو يوسف)
(ق: 3هـ / 9م)
من علماء القرن الثالث الهجري بوارجلان.
أخذ العلم بتاهرت على الأيمة الرستميِّين، وعاصر الإمام عبد الرحمن بن رستم (حكم: 160-171هـ/777-787م).
ثمَّ ارتحل إلى وارجلان،
وأقام بها معلِّمًا، وتخرَّج على يديه علماء مصلحون، من أبرزهم: أبو صالح جنُّون بن يمريان، الذي حمل لواء الحركة العلميَّة من بعد شيخه.
تولَّى الشيخ يعقوب القضاء بوارجلان، وكان مرجع الفتوى في زمانه، كما امتاز بحسن التدبير وسداد الرأي وبعد النظر، وروت المصادر كثيرًا من نصائحه وحِكمه.
وصفه الدرجيني بقوله: «العالم الفقيه، الفطن النبيه، اليقظان الذكيُّ، الورع الزكيُّ... كان يلقَّب شيخ الرأي الناصح».
من وصاياه لابنه قوله: «لا يكن ندْبُك الناس إلى الخير أوكد من ندبك نفسك إليه، ولا يكن غيرك أسبق إلى الحرث منك. وكن للناس كالميزاب، وكالسيل للأدران، وكالسماء للماء».
تذكر المصادر أنَّ له تآليف أتلفتها الفتن.
المصادر: