غصن شبابي في الغصون نضير
فقالت كما قال النواسي قبلها
... عزيز علينا أن نراك تسير
فقلت جفاني يوسف بن محمَّد
فطال عليَّ الليل وهو قصير
أبا حاتم ما كان ما كان بغضة
ولكن أتت بعد الأمور أمور
فأكرهني قوم خشيت عقابهم
... فداريتهم والدائرات تدور
وأكرمُ عفوٍ يؤثر الناسُ أمرَهُ
إذا ما عفا الإنسان وهو قدير
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة (ط.ت) 1/142، 145، 162 (ط.ج) 149، 169، 147، 188 *الدرجيني: طبقات، 1/84، 94 ؛ 2/319، 352 *الجيطالي: قواعد الإسلام، 1/65 *الشمَّاخي: السير، 1/223-224 *ابن عذاري: البيان المغرب، 278 *القطب: الرسالة الشافية، 108، 110 *الباروني سليمان: الأزهار الرياضيَّة، 2/265، 291 *أبو الربيع الباروني: مختصر تاريخ الإباضيَّة، 47 *سالم بن يعقوب: تاريخ جربة، 65-66 *دبُّوز: تاريخ المغرب، 3/599، 605، 653 *علي معمَّر: الإباضيَّة في موكب، ح4/ ص79-81 *أعزام: غصن البان (مخ) 42 *بحَّاز: الدولة الرستميَّة، 126-127، 363 *الحريري: الدولة الرستميَّة، 19 *جودت عبد الكريم: العلاقات الخارجيَّة، 68-69 *رابح بونار: المغرب العربي، 37 *رجب محمَّد: الإباضيَّة في مصر، 111، 113 *دائرة المعارف الإسلاميَّة، 10/93 *جريدة وادي ميزاب، ع.24 (14 رمضان 1345هـ / 18 مارس 1927م) ص3.
*Négre: La fin de l'etat Rustomide, 13, 14, 17, 18, 19.
1068
يوسف بن محمَّد التناوتي
(أبو يعقوب)
(ق: 5هـ / 11م)
هو الجدُّ الثاني للعالم الشهير أبي عمَّار عبد الكافي التناوتي.
وسلالته كلُّها أسرة علم، عرفوا بالصلاح والاجتهاد، فأبناؤه: إسماعيل بن أبي يعقوب، وأبو يعقوب يوسف بن إسماعيل، وأبو عمَّار عبد الكافي بن أبي يعقوب، كانوا كلُّهم علماء، وإن نال قصب السبق، وخلود الأثر أبو عمَّار عبد الكافي، وبخاصَّة كتابه «الموجز».