وهي أوَّل امرأة نفوسيَّة فكَّرت في تخصيص مدرسة للبنات مجهَّزة بالأقسام الداخليَّة، في قرية «أمسين» بجبل نفوسة.
وضمن مشاهد الجبل: مصلَّى أمِّ يحيى في «جلميت».
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 2/162 *البغطوري: سير نفوسة (مخ) 27 *الشمَّاخي: السير (مط) 233 *محمَّد الباروني: مشاهد الجبل (مخ) 1 *علي معمَّر: الإباضيَّة في موكب، ح2/ ق2/ 193 بحَّاز: الدولة الرستميَّة، 280 *أعوشت وكروم: مسلمات، 64-68.
?
1019
أبو يخلف النفوسي
(ق: 5هـ / 11م)
من علماء نفوسة بليبيا.
له تضلُّع في مسائل الفقه، وبخاصَّة مسائل الطهارات، حتَّى إنَّ الشيخ أبا صالح بكر بن قاسم (ت:431هـ/1039م) - على قدره ورسوخ قدمه في العلم - كان «إذا جازت عليه مسألة [في] الحيض ردَّها إلى ابن يخلف، فيأبى ابن يخلف» تواضعًا منه، وخوفًا من تحمُّل مسؤولية الفتوى.
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/33 *الدرجيني: طبقات، 2/358.
?
1020
يخلف بن يخلف النفوسي التِّمجاري العزَّابي
(ط12: 550-600هـ / 1155-1203م)
فقيه، قاض، نسَّابة. أصله من جبل نفوسة بليبيا.
وهو جدُّ الشيخ أبي العبَّاس أحمد بن سعيد الدرجيني، صاحب الطبقات.
تعلَّم على يد مشايخ أريغ ووارجلان، كأبي سليمان أيُّوب ابن إسماعيل بوارجلان.
يقول عنه حفيده أبو العبَّاس: «أمَّا الشيخ فعلاَّمة نسَّابة، ذو خشوع وإنابة، وأجوبة في فنونه معلنات بالإصابة». ويدلُّ على ذلك كثرة ما روى عنه الدرجيني في كتابه.
كان فقيها بارعًا، وقاضيًا نبيهًا، والناس يأتونه من مختلف الأماكن والقبائل والمذاهب يقصدونه «فيجتمعون عنده أفواجًا يقضي بينهم في الجراحات وغيرها، كلُّهم راضون بحكمه، لا يرغب عنها أحد لمخالفة مذهبه، ولا يردُّ عليه قوله، وأمَّا سكَّان الحاضرة فكانوا مفتقرين إلى علمه».
ويبدو أنَّ مصدر قوته الزراعة، فقد كان له جنان في غابة نفطة -جنوب تونس-، وله فيها أيضًا حلقة علم.