914
المنصور بن موسى ابن يعقوب
(ق: 6هـ / 12م)
من شيوخ وغلانة ببلاد أريغ منطقة تقرت جنوب شرق بالجزائر، عاصر أبا الربيع سليمان ابن عبد السلام الوسياني، وعبد الله بن عبد الأعلى، وروى عنه الوسياني.
كان القضاء بوغلانة في تلك السنين جماعيا يتولاَّه المشايخ، إذ تخاصم شخصان فترافعا إلى شيوخ وغلانة، وكان منهم المنصور بن موسى بن يعقوب.
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/17، 114.
*Lewicki: Etudes, 33, et passim. *Lewicki: Les historiens, 111.
915
منكود اللواتي
(أبو حاتم)
(ق: 3هـ / 9م)
من أعيان تيهرت الرستمية، أوتي الكياسة والسياسة وحسن التفاوض والحوار، إذ لمَّا وقعت الهدنة لمُدَّةِ أربعة أشهر بين الإمام الرستميِّ أبي حاتم يوسف وعمِّه المنافس له الإمام يعقوب بن أفلح سنة 286هـ/899م، بوساطة من أبي يعقوب المزاتي، قَدَّمَ أبو حاتم يوسف لعقد هذه الهدنة والتحكيم بينه وبين عمِّه أبَا حاتم منكود اللواتي، وقدَّم يعقوبُ بنُ أفلح للتفاوض باسمه عبدَ الله بن اللمطي.
إِنَّ هذه المسؤولية التي تحمَّلها أبو حاتم منكود اللواتي بنجاح مع زميله تَدُلُّ على أنَّهُ ذو مقام في المجتمع الرستميِّ له كلمة مسموعة، وقدمٌ في الحلِّ والعقد راسخة، خَاصَّةً وَأنَّ الإمام أبا حاتم يوسف هو الذي نجح في نهاية المطاف على عمِّه، وتربَّع على عرش الإمامة الرستميَّة.
المصادر:
*ابن الصغير: أخبار، 99.
916
منَّه بنت اعمارة الشهيرة
بـ«منَّه نَعْمَارَه»*
(ق: 13هـ / 19م)
من عزَّابيَّات غرداية بميزاب، حفظت القرآن الكريم عن
ظهر قلب، وتمكَّنت من فقه
أحكام النساء، وكانت لها
الجرأة على طرح الأسئلة على العَزَّابَة جهرا من وراء حجاب، سواء أكانت أسئلتها أو أسئلة النساء المستفتيات.
ترأَّست مجلس العزَّابيات قبل “مامَّة أَنْبَلْحَاج”.
*المصادر: